الاثنين، 6 مايو 2013

مكرر و لكن مهم للغاية فأرجو من الإخوة المشرفين ألا يحدفوه.

السلام عليكم،
إلى أهل مصر و إلى حبيبنا الظواهري،
فكرة خطرت على بالي و أنا أصلي صلاة الضهر اليوم لابأس إنشاء الله يغفر لي تعالى و يتقبل صلاتي.
يمكن فضح الإخوان المنافقين في مصر و توحيد الصف المصري بكل أطيافه حتى العلمانيين و الديمقراطيين و و و و بتحريض الشعب المصري على الدخول على الصهاينة مشيا على الأقدام من سيناء. أنا أتكلم عن 40 مليون أو نحوه وبدون سلاح.
و يجب تدكير المصريين أن مصر قبل الثورة كانت كلها تتشوق للدخول على الصهاينة لفتح فلسطين و الآن و قد تخلصوا من مبارك و جاءهم (و الله اعلم الخبيث المتشيع سرا) دو الملامح الإيرانية مرسي، الكل مشغول بالتفاهات بينما مرسي مشغول بقتل أهلنا في سوريا و فتح الأبواب للإيرانيين لدخول مصر بدون تأشيرات و تعيين شيعي لمنصب مستشار وزير الإعلام.
صدقوني يا اخوان سيثير هذا ضجة كبيرة في مصر و يفضح الإخوان المنافقين و قد يصحي الشعب المصري من غفلته و ينبههم من سكرهم خصوصا الآن و قد أظهر مرسي بكل وضوح موالته لإيران و موافقته مع إيران بأن الحل الوحيد في سوريا هو الحوار.
لا حول و لا قوة إلا بألله.
قبحك و قاتلك الله و أدخلك النار خالدا فيها يا مرسي و كل من والك و كل من واليت ضد المسلمين.
اقرأوا و ابكوا يا أمة محمد ما جاء على الخنزيرة اليوم؛
بريطانيا تطالب برفع حضر السلاح لتسليح الثوار بينما مرسي يرفض و يلبي أوامر اخوانه الإيرانيين لقتل اهلنا في سوريا عن طريق الحوار.

الأحد، 5 مايو 2013

و اعدو لهم ماستاطعتم من قوة و من ربلط الخيل ترهبون بة عدو الله و عدوكم ( جنود الاسلام )

الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على سيدنا محمد الصادق الوعد الأمين .

أيها الإخوة الكرام ؛ الآية الستون من سورة الأنفال ، يقول الله تعالى :

الحقيقة أنّ هذه الآية مِن أدق الآيات المتعلقة بالعلاقات الدولية في المنهج الإسلامي .

الله سبحانه وتعالى يخاطب المؤمنين فقال : "وأعدوا "، أما "هم" فتشير إلى أعداء المؤمنين ، الكفار ، "وأعدوا لهم" ، هذا أمر ، أمر تكليفي ، وكل أمرٍ في القرآن الكريم ، يقتضي الوجوب ، "وأعدوا لهم" ، طبعاً حينما يوجه الأمر إلى مجموع الأمة ، هو موجهٌ في الأصل إلى أولي الأمر ، لأنهم يمثلون مجموع الأمة .

إذاً ؛ هذه الآية موجَّهة إلى أولياء الأمور في العالم الإسلامي ، هذه الآية موجه إليهم بالذات ، "وأعدوا لهم ما استطعتم" ، هذا الفعل ، يفيد استنفاذ الجهد ، وقد يفهم إنسانٌ هذه الآية فهماً على عكس ما أراد الله ، "ما استطعتم" ، بين أن تفهم الآية ، في أن تبذل بعض الجهد ، و بين أن تفهم الآية ، في أن تبذل كل الجهد ، المعنى الذي أراده الله عز وجل ليس المعنى الشائع السوقي ، بل المعنى اللغوي الدقيق ، لأن الله سبحانه وتعالى يقول : "بلسانٍ عربيٍ مبين " .

( سورة الشعراء : 195 )

ومعنى ، "ما استطعتم" ، أي يجب أن تستنفذوا كل استطاعتكم في حشد القوة ، وقوله : "من قوةٍ "، القوة جاءت نكرة ، وهذا التنكير في اللغة ، يفيد الشمول ، يعني كل أنواع القوة ، المعلومات قوة ، الإعداد قوة ، التدريب قوة ، التوجيه الإعلامي قوة ، الأقمار الصناعية قوة .

إذا أردت أن تفهم الآية ، فهماً دقيقاً ، أصولياً ، فهماً نظامياً ، لغوياً وَفق قواعد علم أصول الفقه ، يجب أن نستعد لأعدائنا بكل أنواع القوى ، وما أكثر القوى ، التي تستخدمها المجتمعات كسلاحٍ على أعدائهم ، فالمعلومات قوة ، التغطية الفضائية قوة ، التدريب قوة ، الأسلحة المتفوقة قوة ، الأسلحة التي تحقق إصابات محكمةً قوة .

" وأعدوا لهم ما استطعتم من قوةٍ "، لكن أدق ما في الآية كلمة (من) ، هذه (من) أيها الإخوة ، تفيد استغراق أفراد النوع ، ولنضرب مثلاً ، لو أنّ رجلاَ سأل شخصًا آخر ، أعندك مالٌ لإنشاء مشروعٍ تجاري يكلف مليونين ، يقول المسؤول منهما: ما عندي مالٌ ، قد يقصد بهذا الجواب ، ما عندي مالٌ كافٍ لهذا المشروع ، فهو معه مئة ألف مثلاً ، بينما اطلبْ منه مليونًا ، والمشروع يحتاج إلى مليونين ، أما إذا قال لك المسؤول : ما عندي من مالٍ ، أضاف "من" ، فالمعنى الدقيق ، يعني ما عندي ولا ليرة سورية واحدة ، إذًا "من" تفيد استغراق أفراد النوع .

فربنا عز وجل قال : "وأعدوا لهم ما استطعتم من قوةٍ" ، يعني أيَّ شيءٍ ؛ العلم قوة ، التفوق في العلم قوة ، استطلاع المعلومات قوة ، هذا طبعاً يعني أنّ إخواننا الذين يدرسون في الأكاديميات العسكرية ، يعرفون ما معنى القوة أما الآية الكريمة ، "وأعدوا لهم ما استطعتم من قوةٍ ".

إنّ هذه القوى ، المال قوة ، العلم قوة ، السلاح قوة ، التدريب قوة ، القيادة الحكيمة قوة ، المعلومات قوة ، هذه القوى ، يجب أن تستغرق كل أنواع القوى ، فكلمة "من" ، "ما استطعتم من قوةٍ "، يمكن أنْ تكون القوة الآن طائرة ، فعلى عهد النبي لم توجد طائرات ، فلكي يفهم أصحابه الكرام ما معنى قوة ، قال علماء الأصول : أحياناً نعطف بعض الشيء على ذاته ، قال : "وأعدوا لهم ما استطعتم من قوة ومن رباط الخيل"، رباط الخيل قوة ، لكنْ هذه القوة مألوفة في عهد النبي ، فحتى يفهم أصحاب النبي ما القوة ، "ومن رباط الخيل "، من باب عطف الشيء على ذاته ، لكن هذه الآية تصلح بعد ألف سنة ، بعد ألفين ، بعد خمسة آلاف سنة ، فأيّة قوة يستخدمها المجتمع البشري ، لتكون سلاحاً ضد أعدائه فهذه قوة ، "وأعدوا لهم ما استطعتم من قوة ".

الآن يتبادر سؤال ؟ نحن أحياناً نقول : المسلمون ضعاف في العالم ، أما هؤلاء الأجانب الذين يخططون للنيل منهم أقوياء ، فمهما أعددنا من القوى لن نستطيع أن نصل إلى قوى تكافئ قوتهم ، إذًا ما الحل ؟ الجواب أنكم مأمورون أن تعدوا لهم ما استطعتم فقط ، فإن كانت استطاعتكم لا تبلغ القوة المكافئة لهم ، فالله سبحانه وتعالى يتولى ترميم النقص ، أنت عليك أن تعد نفسك ، المسلم عليه أن تكون معنوياته عالية ، فلو نظر إلى أعدائه على أنهم أقوياء ، لا ، "وأعدوا لهم ما استطعتم من قوة "، لأن الإسلام مستهدف في كل أنحاء العالم الآن ، فما الذي يضعفنا ؟ ضعف معنوياتنا ، فأنتم يا عبادي ، "وأعدوا لهم ما استطعتم من قوة " ، وأنْ يكون الاقتصاد قوة ، وأنْ يكون الإنتاج قوة ، وأنْ تكون السياسة الحكيمة التي تقود المركبة إلى جانب شاطئ السلام قوة .

فالإنسان مأمور أن يعد كل أنواع القوى ، استغراقاً ، لا اصطفاءً ، حتى نفهم ما هي القوة ، في عهد النبي كانت الخيل ، "ومن رباط الخيل "، قال سبحانه : هذه القوة قد لا تستخدمونها ، لكن لها وظيفة كبيرة ، هي أنكم ، "ترهبون به عدو الله وعدوكم" .

المشكلة يجب أن تكون هذه القوة موجهه إلى عدو الله وعدوكم ، يجب أن يكون عدوكم هو عدوٌ لله وعدوكم في وقتٍ واحد .

فإن كان الأخ يحارب أخاه ، فهذا خلاف المفهوم من القرآن ، فليس معقولاً أنّ المؤمنين يتقاتلون ، دقق معنى العدو ، "ترهبون به عدو الله وعدوكم " ، يعني لا يكون هذا عدواً لكم إلا إذا كان عدواً لله ، لأنكم مؤمنون ، أما أن تتوهَّموا أنه عدوكم وهو مؤمن ، وتقيموا حرباً طاحنةً قذرةً بين المؤمنين ، فهذا شيءٌ مخالفٌ لأصل الدين

لذلك ، لو كان لدى المجتمع وعي كبير ، فلو أُعطي الأمر للمسلم أن يضرب أخاه المسلم ، فعليه ألاّ ينفذ ، لا ينفذ ، لأن هذا مخالف للدين ، وهذه القوى تفتت الأمة داخلياً إن فُهِم الأمرُ مغلوطًا ، وهذا ما يحصل الآن في الأفغان ، وما يحصل في اليمن ، يجب أن يكون عدوكم عدواً لله عز وجل ، "ترهبون به عدو الله وعدوكم " ، وفي الآية نقطة دقيقة ، أنّ السلاح أحيانًا لا نستخدمه ، لكن نُرهب به ، فمثلاً كم دولة في العالم عندها سلاح نووي ، لا أحد يستطيع أن يتعرَّض لها ، مع أنها لم تستخدم هذا السلاح النووي إطلاقاً ، لكن هذا السلاح قوة ردع كما يسمونها ، فالسلاح ليس المهم أن نستخدمه ، لكن وظيفته الأولى أن نُرهب به عدوَّنا .

لذلك :"وأعدوا لهم ما استطعتم من قوة ومن رباط الخيل ترهبون به عدو الله وعدوكم" .

هذه الآية أيها الإخوة ؛ أصل في العلاقات بين المسلمين ، وبين غيرهم ، يعني لا وجودَ لمسلم ضعيف ، المسلمون حينما فهموا هذه الآية رفرفت راياتهم في مشارق الأرض ومغاربها ، حينما فهموا هذه الآية كانت كلمتهم هي العليا ، حينما فهموا هذه الآية ما استطاع عدوُّهم أن ينال منهم ، لكن حينما تواكلوا ، وقصَّروا في تطبيق هذه الآية ، غُزُوا في عقر دارهم .

أقول لكم : إنّ الإسلام نظام متكامل ، لو نفذت بعض جوانبه لقطفتَ الثمار ، لكن لا تقطف الثمار اليانعة الكاملة ، إلا إذا أحاطَ المسلمون بكلِّ جوانبه .

طبعاً هذه الآية من أجل أن نعرف أنه لو طبَّقها المسلمون دائمًا لما وصلوا إلى ما وصلوا إليه الآن مِن هوان .

" وأعدوا لهم ما استطعتم من قوة ومن رباط الخيل ترهبون به عدو الله وعدوكم ".

هذه آية ثانية : أتمنى أن نقف عندها قليلاً ، قال تعالى يخاطب النبي :

"وإن يريدوا أن يخدعوك فإن حسبك الله هو الذي أيدك بنصره وبالمؤمنين وألف بين قلوبهم" .

( سورة الأنفال : 62 ـ 63 ) .

يعني أنّ بين المؤمنين مودة ، إخواننا الكرام ؛ دققوا في معنى الآية، هذه المودة من خَلْق الله ، الله يخلقها ، "وألف بين قلوبهم" ، لو أنفقت يا محمد ، "ما في الأرض جميعا ما ألفت بين قلوبهم ولكن الله ألف بينهم ".

أحيانًا إنسان يتألف قلب إنسان بمالٍ ، فاعلم أنّك لو أنفقت أموال الدنيا من أجل الولاءات فلن تفلح ، لكن حينما يكون الإيمان بين رجلين فهذا الإيمان يؤلِّف بينهما ، وهذا أساس القوة .

الدين إذاً جعل بين المؤمنين مودة ، ومحبة ، وتراحمًا ، وتعاونًا وتعاضدًا ، وإخلاصًا ، وتضحية ، وإيثارًا ، وكلُّه مِن خَلْقِ الله ،" لو أنفقت ما في الأرض جميعا ما ألفت بين قلوبهم ولكن الله ألف بينهم إنه عزيز حكيم ".

يكفي أن تكون مؤمناً حقاً ، ويكفي أن يكون أخوك مؤمناً حقاً ، تجد اللقاء العفوي ، المحبة ، التعاون ، الإخلاص ، التضحية ، الإيثار ، ويصبح المؤمنون صفاً واحداً ، "كأنهم بنيان مرصوص " .

( سورة الصف : 4 )

يصبح المؤمنون " كالجسد الواحد إذا اشتكى منه عضوٌ تداعى له سائر الجسد بالسهر والحمى " ، هذا الذي أراده الله عز وجل .

أمّا المعنى المخالف : إن رأيت بين المؤمنين عداوةً ، بغضاء تحاسدًا ، تدابرًا، تقاطعًا ، كيدًا ، إن رأيت هذا بين المؤمنين ، فاعلم أن أحد الطرفين ، أو كليهما ضعيف الإيمان ، ومن ضعف إيمانه عادى أخاه ، ولو كان مؤمناً حقاً ، وكان أخوه مؤمناً حقاً ، لانطبقت عليهم الآية الكريمة: "وألف بين قلوبهم " ، إذًا أنت يا محمد أنت ، "لو أنفقت ما في الأرض جميعا ما ألفت بين قلوبهم ولكن الله ألف بينهم ".

ولذلك قال عليه الصلاة والسلام : المؤمنون بعضهم لبعضٍ نصحةٌ متوادون ولو ابتعدت منازلهم ، والمنافقون بعضهم لبعضٍ غششتٌ متحاسدون ولو اقتربت منازلهم.

وقد قال الله عز وجل في الحديث القدسي : وجبت محبتي للمتحابين فيّ والمتجالسين فيّ ، والمتباذلين فيّ ، والمتزاورين فيّ ، والمتحابون في جلالي ، على منابر من نور، يغبطهم عليها النبيون يوم القيامة .